Monday, December 3, 2018

15 نائبا في الوطنية يرفضون ترشيح الجربا للدفاع ويستنكرون "انفراد الأقلية" بالترشيحات

أعلن خمسة عشر نائبا في ائتلاف الوطنية، الاحد، رفضهم ترشيح "فيصل الجربا" لحقيبة الدفاع، مستنكرين ماوصفوه بـ"انفراد أقلية داخل القائمة بالترشيحات"، فيما اشاروا الى أن "الجربا" كان "ضابطا طيارا في سرب صدام حسين". 

وقال بيان صحافي مشترك صدر عن نواب في ائتلاف الوطنية، وتلقت السومرية نيوز، نسخة منه، إن "نحو خمسة عشر نائبا من أعضاء القائمة الوطنية أكدوا بشكل صريح عدم التزامهم بترشيح فيصل فنر الجربا الضابط الطيار السابق في السرب الخاص برئيس النظام السابق لحقيبة الدفاع".

وشدد النواب في بيانهم على "ضرورة احترام تعهد القائمة بمنح رئيس الوزراء كامل الحرية باختيار أي من المرشحين الذين قدمتهم القائمة لهذا المنصب".

واشار النواب في البيان، الى أن "بعض نواب القائمة الوطنية يحاولون احتكار القرار السياسي ومصادرة حق أغلبية نواب القائمة فيما يتعلق بترشيح شخصيات كفوءة لتولي حقيبة الدفاع"، معتبرين أن "فيصل فنر مازال أمامه شوط قضائي يتعلق بقضايا لم يتم البت بها حتى الان حول أهليته من الناحية الدستورية لتولي حقيبة الدفاع". 

واشاروا الى ان "الإجراءات الخاصة بالمسائلة والعدالة والقرارات القضائية وإن تم حل بعض منها فلازال هناك شوط أمام الجربا"، لافتين الى أن "إصرار نائبين أو ثلاثة على ترشيحه يثير العديد من الأسئلة حول أسباب هذا الإصرار" .

وذكر نواب الوطنية وفي مقدمتهم النواب فلاح الزيدان ومحمد تميم ومثنى السامرائي وأخرون يزيد عددهم عن ١٥ نائبا، أنهم "يمنحون رئيس الوزراء عادل عبد المهدي كامل الحرية لاختيار شخصيات وطنية مقبولة وكفوءة لوزارة الدفاع والوزارات الاخرى"، مطالبين اياه في ذات الوقت "بعدم الخضوع لرغبات شخصيه لا تمثل رأي القائمه وأن يقدم مصلحة البلاد على مصالحهم الخاصة مهما كانت علاقتهم وثيقة به خصوصا أنهم يستغلون هذه العلاقة بطريقة مؤسفة".

وكانت محكمة التمييز قررت، اليوم الأحد، قبول الطعن الذي قدمه المرشح لوزارة الدفاع فيصل الجربا على قرار شموله بإجراءات هيئة المساءلة والعدالة.أى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الاحد، أن تجربة القوات الامنية ودحرها لـ"داعش"ابهرت العالم بالمعارك الاستثنائية التي خاضتها وانتصرت فيها، مبينا أن انتهاء خدمة كوكبة منهم بسبب السن القانونية لايعني توقف خدماتهم، ولايعني عدم امكانية استدعائهم مجددا ان اقتضت الحاجة.

وقال المكتب الاعلامي ل‍عبد المهدي في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبدالمهدي اشاد بالقادة والضباط المحالين على التقاعد بسبب بلوغ السن القانونية بعد دور حافل بالبطولة والشجاعة وبمسيرتهم المهنية التي ستتواصل جيلا بعد جيل دفاعا عن العراق وشعبه، وبالخبرات الميدانية التي تراكمت لديهم".

ونقل البيان عن عبد المهدي قوله، "يشرفنا في هذا اليوم ان نكرم هذه الكوكبة من القادة العسكريين الكبار لقواتنا البطلة التي كسبت قلوب ومحبة العراقيين، وأن تجربة قواتنا الامنية ودحرها لداعش ابهرت العالم بالمعارك الاستثنائية التي خاضتها وانتصرت فيها"، مبينا أن "انتهاء خدمة هذه الكوكبة بسبب السن القانونية لايعني توقف خدماتهم اوالاستفادة من خبراتهم، بل لايعني عدم امكانية استدعائهم مجددا ان اقتضت الحاجة، كما برهنت التجربة السابقة".

واكد عبد المهدي، أن "قواتنا بمختلف صنوفها وتشكيلاتها من جيش وشرطة وحشد شعبي وبيشمرگة وبهمة ضباطها ومقاتليها الشجعان ستواصل تحقيق الانجازات واداء واجبها الوطني بكل قوة واخلاص وتفانٍ".

No comments:

Post a Comment