Tuesday, March 12, 2019

صحف عربية: قمع المرأة للمرأة أشد من قمع المجتمع الذكوري

احتفلت صحف عربية بنسختيها الورقية والإلكترونية باليوم العالمي للمرأة الذي يوافق 8 مارس/ آذار.
ووجه معلقون التحية لإنجازات المرأة على المستويين العالمي والاقليمي وناقشوا الصعوبات التي تمنع تقدم المرأة ونادوا بتذليل العقبات ومراجعة أوضاع المرأة خاصة في المجتمعات العربية.
أشارت ولاء الشحي في صحيفة البيان الإماراتية إلى أن يوم المرأة العالمي "ليس حدثاً ليوم، بل حدث لأجيال، فالملهمون في عالمنا كُثر، ومنح الفرصة لهم للظهور وسرد تلك التجارب والتحديات قد يكون طوق نجاة لأحد، وقد يكون عنصر تحفيز لآخر، ونقطة البداية لكثيرين، وإصراراً للاستمرار لنا جميعاً. الذكرى والتاريخ عِبر ومواعظ، هكذا تعلمناها. واليوم أنا أقول هي لبنات لبناء مستقبل مليء بالتحديات".
وقالت افتتاحية مجلة النداء اللبنانية: "إنه يوم احتفالي بانتصارات الحركة النسوية وبمتابعة الصراع في شقّيه السياسي والاجتماعي. من هنا تأتي التحية لكلّ النساء المناضلات في كلّ الحراكات والثورات، من كندكات السودان ...إلى جفرا فلسطين... إلى مناضلات تونس ومصر، واليمن، وسوريا؛ إلى كلّ من حملت سلاحاً وأطلقت الصوت عالياً من أجل العدالة والمساواة والحرية".
وفي صحيفة الرأي الأردنية، دعا ذيب ماجد غنما إلى أن تكون "هذه الوقفة السنوية فرصة حقيقية للعمل على مراجعة وتقييم ما تم إنجازه وكذلك الوقوف عند المعيقات والصعوبات التي تعترض المرأة وهي تشق طريقها الصعب والمضنى نحو التمتع بحقوقها الطبيعية وانتزاع المزيد من هذه الحقوق".
وأشار الكاتب إلى وجود "نضال محموم وحراك للانتصار للمرأة العربية وتحقيق ما يمكن انتزاعه من مساواة وتضييق الفجوة الجندرية إلا أن ذلك يصطدم بحالة من عدم الاستقرار والفوضى السياسية والاقتصادية وحالة من الفساد العام تعيق تحقيق انجاز مهم وكأن هناك شعورا وتخوفا بأن المرأة في المواقع القيادية ستكون ضد الفساد ونصيرة للفقراء والمحتاجين".
في سياقٍ متصل، قالت صحيفة العرب اللندنية: "تَعتبر تقارير دولية أنه بالرغم من التقدم الذي حققته النساء في العالم في مجال القوانين والحقوق ضمن مجالات مثل التعليم والعمل والمساهمة في بناء اقتصادات الدول إلا أن هناك نساء يعشن واقعاً مريراً جراء الحرمان من الحقوق والعنف المسلط عليهن سواء في البيت أو خارجه."
وأضافت العرب: "لا تقدم معظم الدراسات سواء الدولية أو العربية إفادات بأن تحقيق المساواة بين الجنسين قد تحققت في معظم مناحي الحياة سواء في العمل بجميع المجالات والاختصاصات أو في مواقع القرار والمناصب العليا بل إن أغلبها يقر بأن المساواة التامة بين النساء والرجال ما زالت هدفاً صعب المنال نسبياً وبتفاوت حسب البلدان وحسب المجالات بدءاً من التشريعات والقوانين وصولاً إلى الممارسات اليومية".
وناقشت هناء دكروري في صحيفة الأهرام المصرية "قمع المرأة للمرأة" ورأت أنه "أشد تأثيراً من قمع المجتمع الذكوري".
ودعت الكاتبة إلى "إعادة التفكير فيما نرتكبه فى حق الأخريات" وأضافت: "تحديد أطر المقبول وغير المقبول وإصدار الأحكام هواية يعشقها كثير من بنات حواء ويمارسن بها ضغوطاً على غيرهن من النساء. فالمرأة هي أكبر ناقدة لبنات جنسها... ونوع أخطر من القمع غير المباشر أو بالأحرى التشويه تتعرض له النساء من بنات جنسهن، وهو قيام بعضهن بأعمال وتصرفات ترسخ لصورة المرأة كمخلوق أدنى أو كسلعة وككائن مثير للغرائز".
وعن صورة المرأة في الأخبار كتبت دجى داود في العربي الجديد اللندنية: "لا يختلف وضع المرأة في الإعلام عن واقعها في المجتمع. فالقطاع الإعلامي نسخةٌ مصغّرة عن المجتمع، حيث الذكوريّة قاعدة أساسية تنطلق منها صورة التمييز الكبرى: لا تزال النساء سلعة جنسية وحلقة أضعف في تصوير الميديا لهنّ، فيما يسيطر الرجال على الموضوعات الإخباريّة، وهم مصادر الأخبار وصانعوها بنسبة تفوق النصف، بينما تعاني الصحافيات من نفس القيود لعملهنّ، التي تبدأ بالتحرش الجنسي والابتزاز ولا تنتهي بالسقف الزجاجي الذي يمنعهنّ من تبوّؤ مراكز قياديّة".

Tuesday, January 8, 2019

عام 2018: تعرف على أبرز الاكتشافات العلمية

تأكدنا من وجود جليد على سطح المريخ، وكانت تظهر إشارات على وجود مياه سائلة من حين لآخر.
لكن في يوليو/تموز، أبلغ فريق من العلماء عن اكتشاف بحيرة تبلغ مساحتها 20 كيلومترا وتقع تحت الغطاء الجليدي القطبي الجنوبي للمريخ.
وكان مسبار "كيوريوسيتي" التابع لوكالة ناسا يبحث عن بقايا الصخور في قاع بحيرة قديمة، حين عثر على أول إشارة على وجود مكان تجمع مستمر من الماء. وكانت النتيجة مثيرة لأن العلماء كانوا يبحثون منذ فترة طويلة على إشارات تدل على وجود مياه سائلة على سطح المريخ.
وقال مانيش باتل من الجامعة المفتوحة بريطانيا "لم نقترب من اكتشاف فعلي للحياة. لكن هذا الاكتشاف يمنحنا موقعا نبحث فيه على سطح المريخ".
وفي أغسطس/آب، نشر باحثون ما قالوا إنه الدليل الأكثر دقة حتى الآن على وجود جليد على سطح القمر.
وتشير بيانات مأخوذة من مركبة الفضاء "تشاندرايان -1" الهندية إلى وجود رواسب ثلجية في القطبين الشمالي والجنوبي بالقمر.
تعرفنا من خلال دراسة الحمض النووي للقدماء على معلومات غير مسبوقة عن الماضي. ومن الأشياء اللافتة خلال عام 2018 هي اكتشاف أن شعب بريطانيا القديم استبدل بالكامل تقريبا عبر هجرة جماعية من القارة قبل حوالي 4500 عام.
وكان بريطانيون من العصر الحجري الحديث قاموا ببناء موقع ستونهنغ الأثري، لكن تغلب عليهم وافدون جدد، وهو ما أدى إلى استبدال 90٪ من الجينات البريطانية خلال بضع مئات من السنين فقط.
ومازالت أسباب حدوث هذا غير معروفة. لكن المرض والمجاعة والصراع كلها أسباب محتملة.
في نوفمبر/تشرين الثاني، حدد العلماء ما بدا أنه فوهة تشكلت نتيجة اصطدام جسم ما بالأرض تحت جليد غرينلاند. وظهر ذلك عندما فحص العلماء صور رادار لأساس الجزيرة.
وربما تشكلت هذه الفوهة بعد اصطدام كويكب بالأرض قبل فترة طويلة تتراوح بين حوالي 12 ألف وثلاثة ملايين سنة.
ولدى بعض الباحثين شكوك حول الأدلة المقدمة حتى الآن.
لكن اكتشاف تلك الفوهة أثار تساؤلات مهمة ذات صلة بارتفاع درجة حرارة الأرض بعد انتهاء العصر الجليدي.
وإذا أكدت مزيد من الأبحاث أن عمر هذه الفوهة قريب من تلك الحقبة، فقد يعيد الاهتمام بهذا النقاش القديم.
تشير الدلائل المتعددة إلى أن أسلاف معظم البشر الذين عاشوا خارج أفريقيا تركوا القارة في عملية هجرة قبل 60 ألف سنة. ولكن هناك بعض الأدلة على أن الإنسان العاقل خرج من أفريقيا قبل هذا الوقت.
وفي يناير/كانون الثاني، وجد علماء في إسرائيل حفرية عظم فك لإنسان عمرها 185 ألف سنة، أي قبل عشرات آلاف السنين من الأدلة السابقة.
وتشير توقعات إلى أن هذه الرحلات السابقة لم تنجح في توفير إقامة بشكل دائم في أوراسيا للإنسان العاقل.
ويبدو أن هؤلاء البشر الأوائل عاشوا إلى جانب أنواع بشرية أخرى مثل الإنسان البدائي "نياندرتال".
ففي أبريل/نيسان، وقعت ناسا وإيسا خطاب نوايا من شأنه أن يساعد على القيام بأول "رحلة ذهاب وإياب" إلى كوكب آخر.
وهذا المشروع سيسمح للعلماء البدء في الإجابة عن أسئلة مهمة حول تاريخ المريخ، بما في ذلك معرفة ما إذا كان المريخ قد شهد نوعا من الحياة من قبل. كما سيتيح لعلماء الجيولوجيا البدء في بناء تسلسل زمني دقيق للأحداث في تاريخ المريخ.
وساهمت البعثات الأمريكية على مدى العقود القليلة الماضية بشكل كبير في فهمنا للكوكب الأحمر.
لكن لا يمكن مقارنة ذلك بالمعلومات التي يمكن استخلاصها من دراسة الصخور المريخية والتربة بالأدوات العلمية المتوفرة في المختبرات الأرضية.
تنتشر نفايات البلاستيك بشكل متزايد في حياتنا اليومية، لكن الخطير أنها تمتد إلى مياه الشرب أيضا.
ووجد بحث أجرته منظمة أورب ميديا " " الصحفية أن هناك حوالي 10 جسيمات بلاستيكية في كل لتر من المياه المعبأة.
وفي أكبر تحقيق من نوعه، تم فحص 250 زجاجة تم شراؤها في تسعة بلدان مختلفة. واكتشف أن كل منها تقريبا يحتوي على جزيئات بلاستيكية صغيرة.
وأعرب الباحثون هذا العام عن قلقهم إزاء التركيزات الكبيرة لمواد بلاستيكية في جليد البحر القطبي الشمالي.
وقال العلماء إن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث حول تأثيرات الجزيئات البلاستيكية على العوالق الحيوانية واللافقاريات والأسماك والطيور البحرية والثدييات.